الميرزا جواد التبريزي
207
الشعائر الحسينية
س : ماذا قالت مولاتنا زينب ( عليها السلام ) ليزيد حتى أمر جلاوزته بقتلها ؟ ج : بسمه تعالى ، لقد قامت مولاتنا زينب ( عليها السلام ) بعد مقتل سيد الشهداء ( عليه السلام ) بدور التبليغ للثورة وبيان أهدافها وتوعية الناس وكشف زيف الدولة الأموية وخصوصا خطبتها المدوّية في مجلس يزيد حيث قالت ( عليها السلام ) : « أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نُساق كما تساق الأسراء إن بنا هوانا عليه وبك عليه كرامة وإن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسرورا حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة والأمور متسقة وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا ، فمهلا مهلا أنسيت قول الله تعالى : ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ) أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف ليس معهن من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت